النشرات البريدية
أرشيف نشراتنا البريدية مع أهم المحتويات والأخبار.

التَّربيةُ فِي مِحرابِ الفِطرةِ
المَـتاهة: فِطرَة فِي المَهَبّ.تطالعك وجوه الصبية في غدوّهم ورواحهم، فيستقرّ في يقينك أن كلّ واحدٍ منهم يختزن طاقةً تترقب الكشف، وجوهر سلامةٍ ينتظر التعاهد. ترى فيهم صفاء الخلقة، و

فقه الحب في مرافئ الصحابة
المتاهة: ضَلالُ الهَوَى وفِتنَةُ البَرِيقإنّ من أشدّ خيانات المرء لنفسه، أن يرى الحقائق بعينِ هواه لا بعينِ هداه، وأن يظنّ في السرابِ مآبا لمجردِ لمعانِه. فكم من قلبٍ ضلّ الطريق لأ

مقامات الربّانية في بيت الخليل
في سورةِ البقرةِ، يلوحُ مشهدُ رفعِ قواعدِ البيتِ كخاتمةٍ جليلةٍ لمسارٍ ممدودٍ من التزكيةِ؛ حيثُ تنطوي لُجّةُ المحنةِ لتبتدئَ معالمُ الأمةِ. ففي قولهِ تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْر

من المهد إلى اقرأ
المتاهة | أوهام المنهجغلبَ على أهلِ زماننا هذا مذهبٌ في التربيةِ غريب، نَحَوا فيه بالأمومةِ مَنْزَعَ الوظائفِ العارضة، وجعلوا شأنَ الأمِّ مقصوراً على سِياسةِ الأبدان ونقلِ الرسوم،
